, 8/23/2013 -
 صورة: ‏من القناعات المدمرة المتوارثة عبر الآباء والأجداد : - الطبع يغلب التطبع - الدنيا دار عذاب ومشقة ولازم يطلع عينيك عشان تحصل على ما تريد - المؤمن دايما منصاب والله إذا أحب أحدا ابتلاه بالمشاكل والمصائب - ابدأ كبير تفضل كبير - تخويف الناس من الحسد بحجة أن الرسول حسد ، وتخويف الناس من الكلام عن الإيجابيات في حياتهم والنعم خوفا من الحسد فعاش معظم الناس في رعب من الحسد وفي وجل وخيفة من الحاسدين . - يدعو بعضهم الناس للدين بالترعيب والتخويف من العذاب والجحيم والثعبان الأقرع وعذاب القبر وغيرها مما أرعب الناس من الدين أرعبهم من الموت . - إذا كان هناك خلاف ديني يأخذ البعض بالأصعب بحجة أنها الأحوط ظنا منهم أنه تقرب من الله فضيقوا على أنفسهم حياتهم ومنعوا أنفسهم من الراحة والاستمتاع .  يقابلها بنفس الترتيب قناعات دينية نسيناها وعشنا في جحيم بسبب ما بالأعلى :  - حديث النبي الكريم : إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم . أي أن الإنسان يستطيع أن يغير أي طبع أيا كان ودائما التطبع ينسف الطبع القديم .. - قول الله تعالى : يريد الله بكم اليسر .. وقوله : يريد الله أن يخفف عنكم . وقول سيدنا محمد : الدنيا حلوة خضرة ، وقوله : الدنيا متاع ، وقول الله تعالى : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . هي متاع لكن لا تغتر بسهولتها ومتعتها وتنسى الآخرة .. - إن الله إذا أحب أحدا ابتلاه بكل ما هو خير . بدليل حديث لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ..... كل ما بعد ذلك هو الابتلاء بالخير .. وقول الله تعالى : فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه .. المشكلة أنهم أقنعوا الناس أن هذا هو الابتلاء السلبي . ونسوا الابتلاء الإيجابي . ونسوا قول الله تعالى : ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ، يعني أنت السبب .. وقوله : ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .. وقوله : ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، أي مستحيل يحدث ابتلاء سلبي حتى تفعل شيئا ما أو تغير شيء في نفسك أي أنت السبب . - الله خلق الدنيا بمبدأ التدرج ،، قال تعالى : مالكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا ،، وبالتالي الصحيح : ابدأ صغير لكن بأحلام كبيرة ، وتدرج شيئا فشيئا تعش أبد الدهر مرتاحا سعيدا شاكرا لأنعم الله - قال صلى الله عليه وسلم : قل هو الله أحد . و المعوذتين حين تمسي و حين تصبح ، ثلاث مرات ، يكفيك من كل شئ ،، وقال تعالى : وأما بنعمة ربك فحدث . يعني تحدث عنها واشكر الله وقد وعد من يشكره بالزيادة : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم .. فهل يعقل أن بشري حاسد يستطيع إيقاف زيادة الله ؟؟؟؟؟ - لم يدع النبي الكريم في حياته بالتخويف ولا الترهيب بل كان يوصي من يدعو بالتخفيف والتبشير وكان يقول لهم بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا .. والله تعالى أمر كل من يدعوا بقوله : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة .. - كان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إذا خير بين أمرين اختار أيسرهما .. هذا هو الدين وهذه هي السنة التي سيجازيك الله عليها ثوابا  يريد الله لنا اليسر والتخفيف باتباع منهجه ،، فارجع إلى الأصل والمنهج تعش سعيدا مستمتعا ناجحا . أنت السبب . قرر‏
- الطبع يغلب التطبع
- الدنيا دار عذاب ومشقة ولازم يطلع عينيك عشان تحصل على ما تريد
- المؤمن دايما منصاب والله إذا أحب أحدا ابتلاه بالمشاكل والمصائب
- ابدأ كبير تفضل كبير
- تخويف الناس من الحسد بحجة أن الرسول حسد ، وتخويف الناس من الكلام عن الإيجابيات في حياتهم والنعم خوفا من الحسد فعاش معظم الناس في رعب من الحسد وفي وجل وخيفة من الحاسدين .
- يدعو بعضهم الناس للدين بالترعيب والتخويف من العذاب والجحيم والثعبان الأقرع وعذاب القبر وغيرها مما أرعب الناس من الدين أرعبهم من الموت .
- إذا كان هناك خلاف ديني يأخذ البعض بالأصعب بحجة أنها الأحوط ظنا منهم أنه تقرب من الله فضيقوا على أنفسهم حياتهم ومنعوا أنفسهم من الراحة والاستمتاع .

يقابلها بنفس الترتيب قناعات دينية نسيناها وعشنا في جحيم بسبب ما بالأعلى :

- حديث النبي الكريم : إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم . أي أن الإنسان يستطيع أن يغير أي طبع أيا كان ودائما التطبع ينسف الطبع القديم ..
- قول الله تعالى : يريد الله بكم اليسر .. وقوله : يريد الله أن يخفف عنكم . وقول سيدنا محمد : الدنيا حلوة خضرة ، وقوله : الدنيا متاع ، وقول الله تعالى : وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . هي متاع لكن لا تغتر بسهولتها ومتعتها وتنسى الآخرة ..
- إن الله إذا أحب أحدا ابتلاه بكل ما هو خير . بدليل حديث لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته ..... كل ما بعد ذلك هو الابتلاء بالخير .. وقول الله تعالى : فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه .. المشكلة أنهم أقنعوا الناس أن هذا هو الابتلاء السلبي . ونسوا الابتلاء الإيجابي . ونسوا قول الله تعالى : ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك ، يعني أنت السبب .. وقوله : ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم .. وقوله : ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، أي مستحيل يحدث ابتلاء سلبي حتى تفعل شيئا ما أو تغير شيء في نفسك أي أنت السبب .
- الله خلق الدنيا بمبدأ التدرج ،، قال تعالى : مالكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا ،، وبالتالي الصحيح : ابدأ صغير لكن بأحلام كبيرة ، وتدرج شيئا فشيئا تعش أبد الدهر مرتاحا سعيدا شاكرا لأنعم الله
- قال صلى الله عليه وسلم : قل هو الله أحد . و المعوذتين حين تمسي و حين تصبح ، ثلاث مرات ، يكفيك من كل شئ ،، وقال تعالى : وأما بنعمة ربك فحدث . يعني تحدث عنها واشكر الله وقد وعد من يشكره بالزيادة : وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم .. فهل يعقل أن بشري حاسد يستطيع إيقاف زيادة الله ؟؟؟؟؟
- لم يدع النبي الكريم في حياته بالتخويف ولا الترهيب بل كان يوصي من يدعو بالتخفيف والتبشير وكان يقول لهم بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا .. والله تعالى أمر كل من يدعوا بقوله : ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ..
- كان سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام إذا خير بين أمرين اختار أيسرهما .. هذا هو الدين وهذه هي السنة التي سيجازيك الله عليها ثوابا

التدرج من أهم وأخطر سنن الله في الكون .. كنت نطفة وتدرجت حتى صرت على ما أنت عليه ، كذلك الحياة لابد من التدرج فيها خطوة بخطوة حتى تصل لهدفك ..

الاستعجال يخالف هذه السنة الكونية . من يستعجل تقصمه الظروف لأن كل شيء يسير وفق نظام محكم يقصم من يخالفه .. هذه سنة الله ، الاستعجال أيضا من أهم أسباب عدم إجابة الدعاء . قال صلى الله عليه وسلم : لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم . ما لم يستعجل . قيل : يا رسول الله ! ما الاستعجال ؟ قال يقول : قد دعوت ، وقد دعوت ، فلم أر يستجيب لي . فيستحسر عند ذلك ، ويدع الدعاء .

منذ الآن كن وقورا مع الله واثقا من إجابة الدعوة . فهي تستجاب ثم تبدأ في الظهور في حياتك تدريجيا .. إن دعوت الله بألف جنيه .. ستبدأ في الظهور ، جنيه ، ثم عشرة ، ثم خمسين وصولا إلى الألف بحسب سعيك وبمقدار زيادتك في الدعاء بيقين وثقة .. إن بدأت بالبهجة والسعادة عند ظهور الجنيه وبدأت تستعد بشغف ستصل بسرعة للألف . إن حقرت منها ذهبت وتوقفت الدعوة وأزيل عنك من الشر مثلها أو أجلت ليوم القيامة ..

تأمل قول الله تعالى عن التدرج : مَّا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا

هذه سنة الله ولن تجد لسنته تحويلا .. ولن تجد لسنته تبديلا

انسف القناعة الخاطئة المدمرة التي تقول : ابدأ كبير تفضل كبير فهي تخالف هذه السنة الكونية ، وتدمر حياة من يتبناها .. واجعلها ، ابدأ صغير لكن بأحلام كبيرة .

كن وقورا مع الله ، واثقا ملاحظا للتدرج في حياتك غير مستعجل تصل لأي شيء في الدنيا . أنت السبب . قرر
يريد الله لنا اليسر 

 لا تخش أبدا من يمكر مكر السوء .. ومن يخطط بسوء لأذيتك أو أذية وطنك .. إن لم يكن لديك ما تفعله حيال هذا الموضوع فقط ركز على النتيجة ، ادع الله بها ، تفاءل واترك تدبير الأمر لمالك الأمر .

قلها بيقين .. حسبي الله ونعم الوكيل .. أي هو حسبي وهو وكيلي في هذا الأمر .. قلها بقلبك .. بحواسك .. بكيانك .. قلها وعش بخيالك أن النتيجة تحققت كما تريد ثم احمد الله عليها من قبلك .. عندها لن يخذلك الله أبدا .. بعد فترة ستذهل من النتائج .

إن لم تستشعر الراحة والاطمئنان فهناك خلل في يقينك .
أعطانا الله القدرة على جعل النتائج كما نريد ،، مهما كانت التفاصيل والأحداث الجارية ،، منتهى العدل ،، منتهى الاطمئنان والراحة والثقة .

ثقتك في هذا تجعلك مطمئنا مهما كانت التفاصيل والأحداث .
شكك في هذا يجعلك خائفا وجلا متوترا خائفا كلما زادت التفاصيل والأحداث سوءا .

لن يكون أمرك خير مالم تكن واثقا موقنا .. أي مؤمنا .
لهذا تعجب نبينا الكريم صلوات الله عليه من أمر المؤمن الموقن . عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ..

لن يكون خيرا إلا إذا كنت مؤمنا موقنا واثقا من النتيجة ..

المطمئن طاقته إيجابية عالية .. لن تجذب لحياته إلا كل خير من نفس الدرجة مهما كانت الأحداث والتفاصيل .
الماكر مكر السيء طاقته سلبية ضعيفة .. لن تجذب لحياته إلا كل شر من نفس الدرجة وسيزداد الشر بزيادة الأحداث والتفاصيل .

المطمئن يتحكم في النتائج ولا تضره أبدا التفاصيل
الخائف تتحكم فيه التفاصيل والأحداث وتشغله وتبعده عن النتائج

لو كنت خائفا متوجسا .. طاقتك سلبية .. سيصيبك مكر السوء وسيعود السوء على الماكر
لو كنت مطمئنا واثقا .. طاقتك إيجابية .. ستبعد عنك مكر السوء ، وسينقلب السوء على الماكر

تأمل هذه التطمينات الربانية واحمده من كل قلبك ، وطمئن بها كل أصحابك لتفيد بلدك فقط باطمئنانهم :

"وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا فِى كُلِّ قَرۡيَةٍ أَكَابِرَ مُجَرِمِيهَا لِيَمۡكُرُوا۟ فِيهَا وَمَا يَمۡكُرُونَ إِلاَّ بِأَنفُسِهِمۡ وَمَا يَشۡعُرُونَ "

"سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجۡرَمُوا۟ صَغَارٌ عِندَ اللّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا۟ يَمۡكُرُونَ "

"قُلِ اللّهُ أَسۡرَعُ مَكۡرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكۡتُبُونَ مَا تَمۡكُرُونَ "

"وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيۡرُ الۡمَاكِرِينَ "

"قَدۡ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَأَتَى اللّهُ بُنۡيَانَهُم مِّنَ الۡقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيۡهِمُ السَّقۡفُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَأَتَاهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لاَ يَشۡعُرُونَ "

"فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا۟ السَّيِّئَاتِ أَن يَخۡسِفَ اللّهُ بِهِمُ الأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لاَ يَشۡعُرُونَ "

"وَاصۡبِرۡ وَمَا صَبۡرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحۡزَنۡ عَلَيۡهِمۡ وَلاَ تَكُ فِى ضَيۡقٍ مِّمَّا يَمۡكُرُونَ "

"وَمَكَرُوا مَكۡرًا وَمَكَرۡنَا مَكۡرًا وَهُمۡ َلا يَشۡعُرُونَ "

"فَانظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكۡرِهِمۡ أَنَّا دَمَّرۡنَاهُمۡ وَقَوۡمَهُمۡ أَجۡمَعِينَ "

"وَالَّذِينَ يَمۡكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمۡ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكۡرُ أُوۡلَٰٓئِكَ هُوَ يَبُورُ "

"اسۡتِكۡبَارًا فِى الۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الۡمَكۡرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِ"

"فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بِآلِ فِرۡعَوۡنَ سُوءُ الۡعَذَابِ "

الناس يمكرون الشر .. والله يمكر الخير
هل بعد هذا خوف أو قلق ؟ ما أرحمك من إله .. ما أعظمك من مدبر .. ما أخيرك من ماكر
لك الحمد أنك أنت الله رب العالمين

 أرجوكم راجعوا قناعاتكم قبل أن تقولوها بهذه القوة . فهذه القناعات هي السبب الرئيسي في ما يعاني منه الناس من مشاكل وصعوبات .. فالله عند ظنك .. والظن قناعة متأصلة في العقل .. فكر قليلا في أي قناعة تتبناها . من أين جئت بها ؟ كيف تقتنع بها بهذه القوة ؟ ما هي مصدرها .. يا ترى هل هي صحيحة أم خاطئة ؟ ما دليلك على صحتها ؟ ثم ارجع إلى المصدر . كلام ربك ونبيك فقط .. هل هي مذكورة هناك ؟؟ هل هذا هو فهمها الصحيح ؟ لأن هناك الكثير من القناعات حدثت بسبب فهم خاطئ لهذه النصوص .. لو قمت بذلك وتفكرت كما أمرك الله ، ستكون أسعد الناس وأنجح الناس وستنال سعادة الدارين .

خاطرة أول أمس لاحظت فيها تعليقا تكرر من بعض المشاركين .. قناعة مدمرة خطيرة سلبية في عمقها ، لكن في شكلها الظاهري شكلها جميل مريح .

أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد ...

حقيقة لست أدري من قائل هذه العبارة ، ولا أريد أن أدري .. مهما بلغ من العلم أنا أحترمه ، لكن القناعة في عمقها النفسي مدمرة ..

دائما تقال هذه العبارة للحد من القدرات ، للحد من الأخذ بالأسباب ، لإيهامك بأن الله يريد عكس ما تريد أنت .. لإيهامك أنك تعرف ما يريد الله .. وحتما ستكون القناعة في العقل الباطن أن ما يريد الله هو عكس ما تريده أنت .. لذا ستستسلم وتقف عن المحاولة .. بحجة أنه أكيد ليس خير وأن هذا لا يريده الله . فكيف تقاوم إرادة الله ؟؟؟؟؟

ترى هل بالله عليك طلعت عند ربك وعرفت ماذا يريد ؟ لماذا تتوقف عن المحاولة والسعي بهذه الحجة الواهية الخطيرة ؟؟؟

هنا المصيبة .. لذا إذا قال لك أحد هذه العبارة : أنا أريد وأنت تريد والله يفعل ما يريد .. ابتسم بهدوء وقل له ،، أنا أعلم ما يريد الله .. وعندي الدليل ..

1- الله كريم حليم ، خلقني لكي أدعوه بما أريد ، ووعدني أنه سيحققه لي ،، لذا أنا أثق في أنه سيحقق ما أريده ،، ولو لم يتحقق فالسبب أنا ، بأني لم أسع بالشكل الصحيح .. قال تعالى : وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ الدُّنۡيَا نُؤۡتِهِ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤۡتِهِ مِنۡهَا وَسَنَجۡزِى الشَّاكِرِينَ ، اذن الله سؤتيني ما أريد . نعم المولى الرحيم المجيب السميع ،، ولو لم يتحقق إذن أنا السبب ، وسأحاول مرة أخرى إلى أن أصل له بطريقة أسهل ، وسأعمل بقول ربي : وَقُلۡ عَسَى أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّى لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَذَا رَشَدًا ... ولن أهدأ حتى يهديني ربي لطريق أقرب وأسهل . أي سأصل حتما في النهاية

2- الله قال : يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الۡيُسۡرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الۡعُسۡرَ .. هذا ما يريده الله ، فلو حدث لنا العسر فهو حتما بسببنا .. بسبب أننا لم نتبع المنهج بصورة صحيحة ، وهذا العسر إشارة لنا لكي نفيق ونعود . لا أن نقول أن هذا ما يريده الله لنا ظلما وافتراءا على الله .

3- الله قال : وَمَا اللّهُ يُرِيدُ ظُلۡمًا لِّلۡعَالَمِينَ ... لا يريد الله لك الظلم .. فلو وقع عليك الظلم فأنت السبب . قل لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين يعني إني كنت السبب ، عندها ستدرك أين خطأك وستتعلم لكي يذهب عنك الظلم .. ولو لم يذهب الظلم فأنت أيضا السبب بأنك لم تأخذ بأسباب ذهابه ، فابحث ولا تهدأ حتى يزول .

4- الله قال : يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمۡ وَيَهۡدِيَكُمۡ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَيَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ .. إذا لم تتعلم من الناس في الماضي ومن أخطائهم فلن يهدك الله ولن يتوب عليك لأنك لم تقرأ ولم تتعلم . لذا ستقع دائما في نفس الأخطاء ، والسبب أنت .

5-الله قال : وَاللّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيۡكُمۡ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا۟ مَيۡلاً عَظِيمًا .. إذا لم يتب عليك الله ، فأنت اتبعت من يريد أن يجعلك تميل .. فلو ملت عن الطريق الصح ، ستجد المشاكل والمعوقات في طريقك .. لذا أفق وقل أنا السبب . عندها ستعود إلى الطريق السهل المريح لأي هدف في الدنيا .

6- الله قال : يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمۡ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا ... هذا ما يريده الله ، أن يخفف عنك ،، فلو وجدت نفسك في ضيق والدنيا صعبة متعبة فأنت السبب .. قم وقلها بكل قوة ، الله يريد لي التخفيف ، إذن المشكلة عندي .. فكر مرة أخرى في هدفك . ادع الله أن يهدك الصراط المستقيم ، سيلهمك إياه حتما ، وستكون من السعداء المستمتعين الذين أنعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين عن هذا الطريق .

7- الله قال : بَلۡ يُرِيدُ الۡإِنسَانُ لِيَفۡجُرَ أَمَامَهُ ... من يريد أن يفجر ، سيحقق الله له ما يريد .. لذا سيحاسبه ..

فكروا قليلا ، احمدوا الله على نعمة العقل واحمدوه أنه يريد أن يسهل لنا أمورنا .. اجعل الله يحبك ، سيكون كل جوارحك في تحقيق أي هدف في الدنيا بمنتهى اليسر والسهولة والراحة والاطمئنان

,

إرسال تعليق Blogger

 
Top