12/23/2015 -
تقول إحدى الداعيات أنها كانت تلقي ‏محاضرة في إحدى مراكز الذكر وكانت المحاضرة عن فضل الصدقة وبعد انتهاء المحاضرة ‏قامت الحاضرات بالتبرع بما هو ‏موجود ‏معهن من نقود ‏و ‏حلي.

 وتقول الداعية ‏أتتني ‏إحدى الحاضرات وأعطتني عقد الذهب كانت تلبسه وتقول بأنه كان ثمين ومليء ‏بالألماس ‏ورفضت هذه الداعية أن تأخذه في البداية نظرا ‏لكون العقيد ‏ثمين جدا ‏لكن هذه ‏المرأة ‏أصرت عليها ‏أن تأخذه وقالت للداعية بأن هذا العقد غالي عليها ولكن لن تبخل ‏به في سبيل الله .


ثم أخذته الداعية مع مجموعة المجوهرات لأحد ‏محلات الذهب لبيعه والتصدق بثمنه فقال لها البائع يجب أن نزيل الفصوص ثم يزن ‏الذهب لبيعه وعندما انتهى من نـزع ‏الفصوص وعادت إليه أراها شيء غريب شعر ‏وأظافر تحت الفصوص. أخذتهــا الــداعية وتقول كنت في شغف لمعرفة قصة هذه المرأة


وعملت محاضرة ثانية في نفس‏الدار واتت صاحبة العقد وبعد انتهاء المحاضرة أتت ‏للداعية وقالت أنها شعرت بارتياح كبير ‏بعد ‏الصدقة ثم أرتها الداعية الشعر ‏والأظافر وأخبرتها كيف وجدتها فقالت المرأة هل تصدقين أن لي 16 عاما أعيش مع ‏زوجي وأولادي كالأغراب لاعلاقة بيني وبينهم وعندما ‏تصدقت بالعقد ‏فجأة عادت ‏الأمور كما كانت وأجمعنا لأول مرة على سفرة واحدة ونمت مع ‏زوجي وكأن شيء لم ‏يكن. وان هذا العقد هدية من أعز صديقاتي ‏???? احذر عدوك مرة وصديقك الف مرة

إرسال تعليق Blogger

 
Top