4/12/2013 -

 صورة: ‏مشروع "كاميلوت" وعمليات التمهيد لتفكيك دول العالم الثالث؟؟؟؟  (مشروع كاميلوت) هو احد المشاريع الهامة الذي تبنته وزارة الدفاع الأمريكية لدراسة الظروف المختلفة داخل العالم الثالث من أجل تحديد عوامل التفكك الاجتماعي وصياغة برامج في مجالات التنمية توجه التغييرات داخل هذه الدول وجهة محددة... أو بمعنى آخر لضبط اتجاهات التغيير في مسارات تخدم أهداف العولمة الاستعمارية الامريكية...ومن اهم اهدافه: • أولاً، لابتكار الإجراءات لتقييم الإمكانيةِ للحرب الداخلية ضمن مجتمعات وطنية ومعرفة كيفية التفكيك الداخلي. • الثانية، للشُعُور بنفس شعور الدرجات المتزايدة من الثقة تجاه الأعمال أو الخطوات التي قد تتخذها الحكومة للتخفيف من الشروط المُقَيَّمة كسبب لإمكانية الحربِ الداخلية. • توفر معلومات تثير الذعر وبالطريقة التي تجعلها ثمينة لدى مكتشفيها ودون وضع حلول لها ...مجرد الذعر التفكيكي.. • نشر وسائل معلوماتية عن قدرات العالم الغربي مع التأهيل انه الحل الوحيد لمنظومة قوية ثابته.. • خلق الاعتمادية التامة على المنتج الغربي.. • وأخيراً، لتَقييم عملية وَصْف خصائص نظام معين للحُصُول على المعلومات الضرورية لعمل الاهداف السابقة...  فالعولمة الامريكية هي ظاهرة تتداخل فيها أمور السياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع والسلوك، وتحدث تحولات تؤثر على حياة الانسان في كوكب الأرض أينما كان وتبرز بفعل هذه التحولات قضايا لها صفة (العالمية) مثل قضايا البيئة، وتشابك أدوار المنظمات الأهلية والمحلية والمنظمات الأهلية متعددة الجنسيات، فضلا عن دور منظمة الأمم المتحدة والمنظمات المتخصصة المنبثقة عنها. وكما يقول أحد المتخصصين: إذا أردنا أن نقترب تأسيس للعولمة في وطن، فلابد من أن نضع في الاعتبار ثلاث عمليات تكشف عن جوهرها: العملية الأولى، تتعلق بانتشار المعلومات بحيث تصبح مشاعة لدى الناس جميعا بالصورة التي تمهد لها الدول الاستعمارية... العملية الثانية، تتعلق بتذويب الحدود بين الدول... العملية الثالثة، هي زيادة معدلات التشابه بين الجماعات والمجتمعات والمؤسسات ونشر مناهج ووسائل استهلاكية متشابهة وذات مرجعية غربية وجعلها من المسلمات في تلك المجتمعات... الهدف الحقيقي ...  ترتدي العولمة ثوب الحرية، والسلام، وحقوق الإنسان، مع تركيز واضح على حقوق المرأة.. ولعل البعض يتساءل .. هل هذه هي الاهداف الحقيقية للعولمة ؟ من السذاجة بمكان أن نتصور أن العولمة مجرد تفوق تكنولوجي، أو سيطرة البورصات والتنافس الاقتصادي. إنها في الحقيقة عملية سياسية تقودها الدولة الأمريكية بالاعتماد على قدراتها العسكرية ونفوذها السياسي. "ولننظر كيف عبر الغربي قديما عن هيمنته وسيطرته بأسماء مثل (الاستعمار) أي إعمار الأرض، وقالوا أن الشعوب الأخرى الملونة ليست قادرة على حكم نفسها، ولا بد لنا –أي المستعمر- أن نقوم برسالتنا التاريخية في نقل المدنية والعلم والتقدم اليها"... لقد قام الاستعمار بالتخطيط المدروس لإضعاف العالم الإسلامي وإبعاده عن مقوماته الإسلامية، ووجد الاستعمار من بين أبناء العالم الإسلامي أناساً ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات لتحقيق أهدافه... "وقال توماس جيفرسون "الأميريكيون شعب الله المختار، لهم الحكم والهيمنة اختيارا أو قوة أو قسرا" "وقد ربط بعض الباحثين مثل جندزاير بين نمط نظريات التنمية وبين اهتمامات أمريكا بإحكام السيطرة بخاصة على العالم الثالث في دراسة شجاعة بعنوان (إرادة التغيير السياسي والعالم الثالث) وقد كشفت هذه الدراسة أنه من الخمسينيات والستينيات وما بعدها كان هناك تعاون كبير بين المشتغلين بعلوم الاجتماع وبين وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، وتمخضت عن دراسات رفعت للحكومة. ومن المشاريع المذكورة في هذا المجال (مشروع كاميلوت) الذي تبنته وزارة الدفاع الأمريكية لدراسة الظروف المختلفة داخل العالم الثالث من أجل تحديد عوامل التفكك الاجتماعي وصياغة برامج في مجالات التنمية توجه التغييرات داخل هذه الدول وجهة محددة، أو بمعنى آخر لضبط اتجاهات التغيير في مسارات تخدم أهداف استعمارية مستقبلية وجعل الشعوب مجهزة للسيطرة من قبل مفاهيم العولمة الامريكية وزرع عدة مؤسسات داخلية ومن ابناء الوطن ذاته للتأهيل لهذا....‏
(مشروع كاميلوت) هو احد المشاريع الهامة الذي تبنته وزارة الدفاع الأمريكية لدراسة الظروف المختلفة داخل العالم الثالث من أجل تحديد عوامل التفكك الاجتماعي وصياغة برامج في مجالات التنمية توجه التغييرات داخل هذه الدول وجهة محددة... أو بمعنى آخر لضبط اتجاهات التغيير في مسارات تخدم أهداف العولمة الاستعمارية الامريكية...ومن اهم اهدافه:
• أولاً، لابتكار الإجراءات لتقييم الإمكانيةِ للحرب الداخلية ضمن مجتمعات وطنية ومعرفة كيفية التفكيك الداخلي.
• الثانية، للشُعُور بنفس شعور الدرجات المتزايدة من الثقة تجاه الأعمال أو الخطوات التي قد تتخذها الحكومة للتخفيف من الشروط المُقَيَّمة كسبب لإمكانية الحربِ الداخلية.
• توفر معلومات تثير الذعر وبالطريقة التي تجعلها ثمينة لدى مكتشفيها ودون وضع حلول لها ...مجرد الذعر التفكيكي..
• نشر وسائل معلوماتية عن قدرات العالم الغربي مع التأهيل انه الحل الوحيد لمنظومة قوية ثابته..
• خلق الاعتمادية التامة على المنتج الغربي..
• وأخيراً، لتَقييم عملية وَصْف خصائص نظام معين للحُصُول على المعلومات الضرورية لعمل الاهداف السابقة...

فالعولمة الامريكية هي ظاهرة تتداخل فيها أمور السياسة والاقتصاد والثقافة والاجتماع والسلوك، وتحدث تحولات تؤثر على حياة الانسان في كوكب الأرض أينما كان وتبرز بفعل هذه التحولات قضايا لها صفة (العالمية) مثل قضايا البيئة، وتشابك أدوار المنظمات الأهلية والمحلية والمنظمات الأهلية متعددة الجنسيات، فضلا عن دور منظمة الأمم المتحدة والمنظمات المتخصصة المنبثقة عنها. وكما يقول أحد المتخصصين: إذا أردنا أن نقترب تأسيس للعولمة في وطن، فلابد من أن نضع في الاعتبار ثلاث عمليات تكشف عن جوهرها:
العملية الأولى، تتعلق بانتشار المعلومات بحيث تصبح مشاعة لدى الناس جميعا بالصورة التي تمهد لها الدول الاستعمارية...
العملية الثانية، تتعلق بتذويب الحدود بين الدول...
العملية الثالثة، هي زيادة معدلات التشابه بين الجماعات والمجتمعات والمؤسسات ونشر مناهج ووسائل استهلاكية متشابهة وذات مرجعية غربية وجعلها من المسلمات في تلك المجتمعات...
الهدف الحقيقي ...

ترتدي العولمة ثوب الحرية، والسلام، وحقوق الإنسان، مع تركيز واضح على حقوق المرأة.. ولعل البعض يتساءل .. هل هذه هي الاهداف الحقيقية للعولمة ؟
من السذاجة بمكان أن نتصور أن العولمة مجرد تفوق تكنولوجي، أو سيطرة البورصات والتنافس الاقتصادي. إنها في الحقيقة عملية سياسية تقودها الدولة الأمريكية بالاعتماد على قدراتها العسكرية ونفوذها السياسي.
"ولننظر كيف عبر الغربي قديما عن هيمنته وسيطرته بأسماء مثل (الاستعمار) أي إعمار الأرض، وقالوا أن الشعوب الأخرى الملونة ليست قادرة على حكم نفسها، ولا بد لنا –أي المستعمر- أن نقوم برسالتنا التاريخية في نقل المدنية والعلم والتقدم اليها"...
لقد قام الاستعمار بالتخطيط المدروس لإضعاف العالم الإسلامي وإبعاده عن مقوماته الإسلامية، ووجد الاستعمار من بين أبناء العالم الإسلامي أناساً ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا أدوات لتحقيق أهدافه...
"وقال توماس جيفرسون "الأميريكيون شعب الله المختار، لهم الحكم والهيمنة اختيارا أو قوة أو قسرا"
"وقد ربط بعض الباحثين مثل جندزاير بين نمط نظريات التنمية وبين اهتمامات أمريكا بإحكام السيطرة بخاصة على العالم الثالث في دراسة شجاعة بعنوان (إرادة التغيير السياسي والعالم الثالث) وقد كشفت هذه الدراسة أنه من الخمسينيات والستينيات وما بعدها كان هناك تعاون كبير بين المشتغلين بعلوم الاجتماع وبين وزارتي الخارجية والدفاع الأمريكيتين، وتمخضت عن دراسات رفعت للحكومة. ومن المشاريع المذكورة في هذا المجال (مشروع كاميلوت) الذي تبنته وزارة الدفاع الأمريكية لدراسة الظروف المختلفة داخل العالم الثالث من أجل تحديد عوامل التفكك الاجتماعي وصياغة برامج في مجالات التنمية توجه التغييرات داخل هذه الدول وجهة محددة، أو بمعنى آخر لضبط اتجاهات التغيير في مسارات تخدم أهداف استعمارية مستقبلية وجعل الشعوب مجهزة للسيطرة من قبل مفاهيم العولمة الامريكية وزرع عدة مؤسسات داخلية ومن ابناء الوطن ذاته للتأهيل لهذا....


إرسال تعليق Blogger

 
Top