8/28/2013 -
 صورة: ‏ربما تنتشر في الوقت الحالي مزاعم حول القيام بعمليات غير متوقعة في مصر وبخاصة نهاية هذا الشهر من شأنها ان تقلب موازين المواقف  الأخيرة وتعيد ما تم اسقاطه من هيمنة "اخوان الطاغوت" على الوطن.. أو على الاقل تحقق بعض الاهداف الامريكية في احياء الصراع الداخلي والدفع بما يشبه الحرب الاهلية على الطريقة السورية!!!!... وفي الواقع كل ذلك مجرد تراهات ليس لها اساس من الصحة... فالعمليات المزمعة الكبرى والتي يتم افشالها من قبل قوات الجيش المصري والشرطة المصرية أكبر بكثير مما يتم الإعلان عنه... وتقويض تحركات تلك الأذناب الآثمة من قبل الجماعات الارهابية والعصابة الحمساوية تتم على قدم وساق.. واثبت ما مضى خرافة ان مصر يمكن ان تقوم بها حرب اهلية... فالواقع المصري يدل على حقيقة واحدة.. ان هناك دولة بشعبها وجيشها وشرطتها وقضائها وكامل مؤسساتها تقف للمواجهة والتطهير من عصابة مأفونة مجندة بما لا يدع مجال للشك لتنفيذ اوامر سادتهم وصانعيهم من الدول الغربية..وتحت ستار ديني تنتهك خلفه كل المعايير ويستحل به كل انواع الخيانة... وبالطبع لا بد من بعض الخسائر..فما حدث ليس بأمر هين على الاطلاق.. والوقوف كعقبة لصد مخطط الشرق الاوسط الكبير والتسلط على مصر وتفكيك اكبر جيش عربي ليس بموضوع يمكن ان يمر ببساطة... وطوال الفترة السابقة يتم احباط عمليات كبرى.. ليست موجهة للداخل المصري فقط.. ولكن كان منها عمليات كبرى تستهدف سياح واماكن سياحية لعمل صخب خارجي والاستمرار بالدفع بالتدخل في الشأن المصري...  وخاصة بعد افشال القدرة على التجمعات واحتلال ميادين رئيسية والتي كان مفادها خلق نموذج مقارب لحماس.. او "الحكومة المقالة" والتي تستمر من ناحية في استنفاذ الدولة ومواصلة نزيفها الاقتصادي والابقاء على حالة عدم الاستقرار.. ومن ناحية اخرى عدم اعطاء شرعية كاملة للسيادة المصرية الحالية... خاصة مع وجود الحرب الاعلامية المستفزة التي تصور للعالم ان الصراع القائم في مصر تدور رحاه بين طرفين شبه متعادلين..وهذا امر خاطيء بكل تأكيد.. وكانت هذه توصيات الادارة الامريكية ومقاولين الباطن "تركيا" و"قطر" وما نتج عن اجتماع التنظيم الدولي لإخوان الطاغوت في اسطمبول بتركيا...الراعي الرسمي للشرق الاوسط الكبير!!!!    وحسب استراتيجية وضعها ذراع التخطيط في التنظيم الدولي.. الذي يحمل اسم "المركز الدولي للدراسات والتدريب" تحدد عدة سيناريوهات للتعامل مع الوضع.. وخاصة ان ما حدث وجه ضربة قوية للتحالف بين حماس والإخوان المسلمين، إضافة إلي ذلك تراجع الدعم للثورة السورية والدور الاخواني في سوريا..ومسار المخطط الاخواني في بقية الدول العربية.. وكان من اهم تلك السيناريوهات الصمود والعمل علي إحداث صدع في الجيش...وهناك سيناريو آخر يقضي باللجوء إلي عسكرة الصراع وهو ما وصفته الوثيقة بالخيار الكارثي حيث أنه سيقود إلي تدمير البلاد وتكريس العمل على تفعيل حرب اهلية علي غرار ما يحدث في سوريا... وقدمت الوثيقة عددا من الاقتراحات لإنجاح سيناريو المقاومة بالنفس الطويل عبر "تكثيف الحملات الإعلامية" في الخارج وتوجيه اتهامات مكثفة للجيش المصري مع وجود دعم وضغوطات من امريكا وحلفائها.. كما نصت الوثيقة علي وضع استراتيجية لإحداث انقسامات داخل المؤسسة العسكرية!!!! والحمد لله ان كل ما سبق باء بالفشل لأن أقوى ما يميز الجيش المصري هو عقيدته القتالية والعمل على قلب رجل واحد..ولم تنطلي خدع الفتن الطائفية والفبركة الاعلامية على الشعب المصري الواعي المنتمي بالرغم من كل ما تم استحلاله من دماء..وما تم حرقه من كنائس..وما تم ترويجه من اكاذيب آثمة..وما تم بثه من سموم!!!! فقد رأوا حقيقة اعدائهم رؤيا اليقين..ومن سعى لتمزيقهم وخراب وطنهم بشتى الطرق الفاجرة..  فالادارة الامريكية اخطأت في حساباتها لقوة تلك الأفاعي التي قامت بصنعها..واخطأت في حسابات وعي المواطن المصري وقوة انتماؤه.. وتبوء مخططاتها الداخلية بالفشل تارة بعد تارة.. حتى مع توقع سعيها في النهاية لاغتيال عميلها "مرسي" لعدم كشف ما وراؤه من دائرة كبرى للجاسوسية.... فنحن في حالة حرب..وعلى الجميع التمسك بذلك الوعي وتلك اللحمة والوحدة والايمان وعدم الجزع مهما تم من ردود أفعال.. فقد بات جليا ما يعنيه ذلك من قوة.. كما اتضح للعرب جميعا ما تعنيه مصر وما كان قادم لا محالة لينال من الجميع بعد التمكن منها .. ومشيئة الله ان تتطهر مصر من الخونة والآثمين لتستعد للدور القادم... فالقادم اهم..والحفاظ على قوة مصر وقوة جيشها يكاد يكون الضمانة الأكيدة للمنطقة العربية وصمودها.. وعجبا لمن مازال يهلل لتلك الجماعة المأفونة زاعما انها السبيل للمشروع الاسلامي بعد كل ما رآه من خيانة وانتهاك لكل معنى انساني على ايديهم... ولنتذكر ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يأتي في آخر الزمان قوم: حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، كث اللحية(غزيرو اللحية)، مقصرين الثياب، محلقين الرؤوس، يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:...يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"... مصادر الحديث:صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود.. وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، ويقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه ، وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم ، كان أولى بالله منهم " حفظ الله مصر وشعبها وسائر امتنا العربية من كل سوء!!!!‏
ربما تنتشر في الوقت الحالي مزاعم حول القيام بعمليات غير متوقعة في مصر وبخاصة نهاية هذا الشهر من شأنها ان تقلب موازين المواقف الأخيرة وتعيد ما تم اسقاطه من هيمنة "اخوان الطاغوت" على الوطن.. أو على الاقل تحقق بعض الاهداف الامريكية في احياء الصراع الداخلي والدفع بما يشبه الحرب الاهلية على الطريقة السورية!!!!... وفي الواقع كل ذلك مجرد تراهات ليس لها اساس من الصحة... فالعمليات المزمعة الكبرى والتي يتم افشالها من قبل قوات الجيش المصري والشرطة المصرية أكبر بكثير مما يتم الإعلان عنه... وتقويض تحركات تلك الأذناب الآثمة من قبل الجماعات الارهابية والعصابة الحمساوية تتم على قدم وساق..
واثبت ما مضى خرافة ان مصر يمكن ان تقوم بها حرب اهلية... فالواقع المصري يدل على حقيقة واحدة.. ان هناك دولة بشعبها وجيشها وشرطتها وقضائها وكامل مؤسساتها تقف للمواجهة والتطهير من عصابة مأفونة مجندة بما لا يدع مجال للشك لتنفيذ اوامر سادتهم وصانعيهم من الدول الغربية..وتحت ستار ديني تنتهك خلفه كل المعايير ويستحل به كل انواع الخيانة...
وبالطبع لا بد من بعض الخسائر..فما حدث ليس بأمر هين على الاطلاق.. والوقوف كعقبة لصد مخطط الشرق الاوسط الكبير والتسلط على مصر وتفكيك اكبر جيش عربي ليس بموضوع يمكن ان يمر ببساطة...
وطوال الفترة السابقة يتم احباط عمليات كبرى.. ليست موجهة للداخل المصري فقط.. ولكن كان منها عمليات كبرى تستهدف سياح واماكن سياحية لعمل صخب خارجي والاستمرار بالدفع بالتدخل في الشأن المصري...
وخاصة بعد افشال القدرة على التجمعات واحتلال ميادين رئيسية والتي كان مفادها خلق نموذج مقارب لحماس.. او "الحكومة المقالة" والتي تستمر من ناحية في استنفاذ الدولة ومواصلة نزيفها الاقتصادي والابقاء على حالة عدم الاستقرار.. ومن ناحية اخرى عدم اعطاء شرعية كاملة للسيادة المصرية الحالية... خاصة مع وجود الحرب الاعلامية المستفزة التي تصور للعالم ان الصراع القائم في مصر تدور رحاه بين طرفين شبه متعادلين..وهذا امر خاطيء بكل تأكيد..
وكانت هذه توصيات الادارة الامريكية ومقاولين الباطن "تركيا" و"قطر" وما نتج عن اجتماع التنظيم الدولي لإخوان الطاغوت في اسطمبول بتركيا...الراعي الرسمي للشرق الاوسط الكبير!!!!

وحسب استراتيجية وضعها ذراع التخطيط في التنظيم الدولي.. الذي يحمل اسم "المركز الدولي للدراسات والتدريب" تحدد عدة سيناريوهات للتعامل مع الوضع.. وخاصة ان ما حدث وجه ضربة قوية للتحالف بين حماس والإخوان المسلمين، إضافة إلي ذلك تراجع الدعم للثورة السورية والدور الاخواني في سوريا..ومسار المخطط الاخواني في بقية الدول العربية.. وكان من اهم تلك السيناريوهات الصمود والعمل علي إحداث صدع في الجيش...وهناك سيناريو آخر يقضي باللجوء إلي عسكرة الصراع وهو ما وصفته الوثيقة بالخيار الكارثي حيث أنه سيقود إلي تدمير البلاد وتكريس العمل على تفعيل حرب اهلية علي غرار ما يحدث في سوريا... وقدمت الوثيقة عددا من الاقتراحات لإنجاح سيناريو المقاومة بالنفس الطويل عبر "تكثيف الحملات الإعلامية" في الخارج وتوجيه اتهامات مكثفة للجيش المصري مع وجود دعم وضغوطات من امريكا وحلفائها.. كما نصت الوثيقة علي وضع استراتيجية لإحداث انقسامات داخل المؤسسة العسكرية!!!!
والحمد لله ان كل ما سبق باء بالفشل لأن أقوى ما يميز الجيش المصري هو عقيدته القتالية والعمل على قلب رجل واحد..ولم تنطلي خدع الفتن الطائفية والفبركة الاعلامية على الشعب المصري الواعي المنتمي بالرغم من كل ما تم استحلاله من دماء..وما تم حرقه من كنائس..وما تم ترويجه من اكاذيب آثمة..وما تم بثه من سموم!!!! فقد رأوا حقيقة اعدائهم رؤيا اليقين..ومن سعى لتمزيقهم وخراب وطنهم بشتى الطرق الفاجرة..

فالادارة الامريكية اخطأت في حساباتها لقوة تلك الأفاعي التي قامت بصنعها..واخطأت في حسابات وعي المواطن المصري وقوة انتماؤه.. وتبوء مخططاتها الداخلية بالفشل تارة بعد تارة.. حتى مع توقع سعيها في النهاية لاغتيال عميلها "مرسي" لعدم كشف ما وراؤه من دائرة كبرى للجاسوسية.... فنحن في حالة حرب..وعلى الجميع التمسك بذلك الوعي وتلك اللحمة والوحدة والايمان وعدم الجزع مهما تم من ردود أفعال.. فقد بات جليا ما يعنيه ذلك من قوة.. كما اتضح للعرب جميعا ما تعنيه مصر وما كان قادم لا محالة لينال من الجميع بعد التمكن منها .. ومشيئة الله ان تتطهر مصر من الخونة والآثمين لتستعد للدور القادم... فالقادم اهم..والحفاظ على قوة مصر وقوة جيشها يكاد يكون الضمانة الأكيدة للمنطقة العربية وصمودها..
وعجبا لمن مازال يهلل لتلك الجماعة المأفونة زاعما انها السبيل للمشروع الاسلامي بعد كل ما رآه من خيانة وانتهاك لكل معنى انساني على ايديهم... ولنتذكر ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يأتي في آخر الزمان قوم: حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان، كث اللحية(غزيرو اللحية)، مقصرين الثياب، محلقين الرؤوس، يحسنون القيل ويسيئون الفعل، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين يحملون هذه الصفات:...يقرؤون القرآن لا يتجاوز حناجرهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرَّميَّة، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة. قال النبي عليه الصلاة والسلام: فإن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد"...
مصادر الحديث:صحيح بخارى - صحيح مسلم-مسند احمد بن حنبل - السنن الكبرى للنسائى- السنن الكبرى للبيهقى - الجمع بيين الصحيحين بخارى ومسلم - كتاب الأحكام الشرعية الكبرى - سنن أبى داود..
وعن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " سيكون في أمتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ، ويسيئون الفعل ، ويقرءون القرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم ، وصيامه مع صيامهم ، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ، لا يرجع حتى يرد السهم على فوقه ، وهم شرار الخلق والخليقة ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم ، كان أولى بالله منهم "
حفظ الله مصر وشعبها وسائر امتنا العربية من كل سوء!!!!

إرسال تعليق Blogger

  1. على فكره الحديث المذكور فيه جزء مضاف
    تحريفا للحديث الاصلى
    وللتاكيد دور فى جوجل
    عيب قوى على المشرفين

    ردحذف

 
Top